إلى متى

إلى متى أيها الصمت اللعين
ألم تألمنا دموع المكلومين
ألم يهتز ضمير الغافلين
إلى متى ننتظر صلاح الدين
كي ينصر حق بالدين
كي يمسح دمع الثكلى
كي يحمي للأمة عرين
و يحرر كل الأسرى من
من أيد السجانين
أن يسمع صوت الثكلى
وبكاء يملأه أنين
تتوصل أن يأتي معتصما
في زمن المنفكين
نتعلم منكم قادتنا أن الوحدة
حصن متين
والعصبة لاتكسر مادمنا
متحدين
والعود الواحد قد يكسر
والوحدة من أمر الدين
نتعلم منكم لكن الفعل مشين
إن قالت مصر اتحدوا
تندس رؤس في الطين
وان صرخت أم في غزة
نتحسب ندعوا ونتباكى
فالأمر معيبٌ و مهين
والدين يصرخ فاعتصموا
سيعود النصر كحطين
والنصر في خيبر سيعود
وتعود حجارة سجين
لو أنا رجعنا إلى الدين
والتأم الشمل بوحدته
ورأينا للحق معين
سيغور الظلم وسطوته
ونحرر أرض فلسطين
بقلم الشاعر فهمى محمود حجازى

Related posts